مجالس الموطأ الدرس 11 مفهرس - الشيخ سعيد الكملي
بَاب جَامِع الوُقُوت
كِتَاب وَقُوتِ الصَّلاَة52 دقيقة
◆
وصف الدرس
محتوى الدرس: كتاب وقوت الصلاة: باب جامع الوقوت
- تتمة شرح الحديث الحادي والعشرين
- شرح الحديث الثاني والعشرين
- شرح الحديث الثالث والعشرين
- بدأ شرح الحديث الرابع والعشرين
⏰ فصول الدرس:
00:00 مقدمة :
00:14 قراءة الحديث 21 من وقوت الصلاة (باب جامع الوقوت) :
00:46 شرح: "كأنما وُُتِرَ أَهله وَماله" :
01:48 معنى الوَتْر :
02:53 حكم هذا الحديث هل هو خاص أم عام :
6:54 دلالات النص الشرعي :
07:48 الفرق بين دلالة المفهوم و المنطوق :
10:28 مفهوم الُمخَالفة وأقسامه :
10:58 مفهوم الصِفة :
13:37 مفهوم الشرْط :
13:59 مفهوم العِلة :
14:29 مفهوم اللقب :
15:11 مفهوم الاسْتِثناء :
16:20 مفهوم العَدد :
17:20 مفهوم الظَرْف :
18:20 مفهوم الحسر :
19:36 مفهوم الغاية :
21:59 الدلالة الفقهية للحديث :
22:15 الدلالة التربوية للحديث :
30:19 قراءة الحديث 22 من وقوت الصلاة (باب جامع الوقوت) :
31:31 شرح: "انْصَرَف من صلاة العصر فلقِيَ رجلا"
33:00 معنى التطفيف :
35:11 قصص من عجائب التطفيف في الأسواق:
38:20 شرح: "ولكل شيء وفاء و تطفيف"
38:58 قراءة شطر من الحديث 23 من وقوت الصلاة (باب جامع الوقوت) :
39:14 اختلاف الإمام مالك مع قول يحيى بن سعيد:
40:35 ما يمكن أن يحمل عليه قول يحيى بن سعيد:
41:25 قراءة: "من أَدْرَكَ الْوَقْتَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَأَخَّرَ… " :
41:59 معنى السهو و النسيان :
42:21 شرح: "حَتَّى قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ، أَنَّهُ إِنْ كَانَ قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ فِي الْوَقْتِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ"
43:17 شرح: "وَإِنْ كَانَ قَدْ قَدِمَ وَقَدْ ذَهَبَ الْوَقْتُ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ. قَالَ مَالِك : وَهَذَا الْأَمْرُ هُو الَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ، وَأَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا" :
45:04 شرح: "الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ الَّتِي فِي الْمَغْرب" :
46:03 شرح: "فَإِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ فَقَدْ وَجَبَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ ، وَخَرَجْتَ مِنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ" :
51:03 قراءة الحديث 24 من وقوت الصلاة (باب جامع الوقوت) :
51:31 خَتْم المجلس :
الأحاديث:
21- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن نَافِعٍ، عن عبد الله بن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «الَّذي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ كأنما وُتِرَ أهْلهُ وَمَالهُ»
22- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعيدٍ؛ أنَّ عُمرَ بن الْخطَّابِ انْصَرفَ من صَلاةِ الْعَصْرِ فَلقيَ رَجُلا لم يَشْهدِ الْعَصْرَ، فقال عُمرُ: مَا حَبَسكَ عن صَلاةِ الْعَصْرِ؟ فَذكَرَ لَهُ الرَّجُلُ عُذْرًا، فَقال عُمرُ: طَفَّفْتَ.
قَالَ يحيى : قَالَ مَالكٌ : وَيُقالُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَفَاءٌ وَتَطْفِيف.
23- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ؛ أنَّهُ كَانَ يَقولُ: إِنَّ الْمُصَلِّي لَيُصلِّي الصَّلاةَ وَما فَاتَهُ وَقْتُهَا، وَلَما فَاتَهُ مِنْ وَقْتِها أَعْظمُ، أوْ أفْضلُ مِن أهْلهِ وَمَالِهِ.
قَالَ يحيى : قَال مَالكٌ: مَنْ أدْرَكَ الْوَقْتَ وَهُو في سَفرٍ، فَأخَّرَ الصَّلاةَ سَاهيًا أوْ نَاسِيًا، حَتَّى قَدمَ على أهْلهِ، أنَّهُ إنْ كَانَ قَدِمَ على أهْلهِ وَهُو في الْوَقْتِ، فَلْيُصلِّ صَلاةَ الْمُقِيمِ، وَإِنْ كَانَ قَد قَدِمَ وَقدْ ذَهَبَ الْوَقْتُ، فَلْيُصلِّ صَلاةَ الْمُسافرِ، لِإِنَّهُ إِنَّما يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ عَليْهِ.
قَالَ مَالكٌ: وَهذا الأمْرُ هُو الَّذِي أدْرَكْتُ عَليْهِ النَّاسَ، وَأهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنا
وَقَالَ مَالكٌ : الشَّفقُ الْحُمْرةُ الَّتِي في الْمَغْربِ، فَإذا ذَهَبتِ الْحُمْرَةُ،
فَقدْ وَجَبتْ صَلاةُ الْعِشاءِ، وَخَرَجْتَ مِن وَقْتِ الْمَغْرَبِ
24- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن نَافعٍ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ أُغْمِيَ عَليْهِ، فَذَهبَ عَقْلُهُ، فَلمْ يَقْضِ الصَّلاةَ.
قَالَ مَالكٌ: وَذُلكَ فِيمَا نَرَى، وَاللهُ أعْلمُ، أنَّ الْوَقْتَ قَدْ ذَهَبَ، فَأمَّا مَن أفَاقَ وهو في الْوَقْتِ، فَإِنَّهُ يُصلِّي.