مجالس الموطأ الدرس 16 مفهرس - الشيخ سعيد الكملي

بَاب النَّهْي عَن دُخُولِ المَسْجِد بِرِيحِ الثُّوم، وَتَغطِيَة الفَم

الدرس 16

وصف الدرس

محتوى الدرس: كتاب وقوت الصلاة: باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم كتاب الطهارة: باب العمل في الوضوء - تتمة شرح الثلاثين - شرح الحديث الواحد والثلاثين - بدأ شرح الحديث الثاني والثلاثين ⏰ فصول الدرس: 00:00 مقدمة : 00:13 قراءة الحديث 30 من وقوت الصلاة (باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم) : 00:35 تذكير بما جاء في المجلس الماضي : 02:08 إشارة في زكاة البقول و الخضر : 02:59 قراءة الحديث 31 من وقوت الصلاة (باب النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم) : 03:22 تَرْجَمَة عبد الرحمن بن المجبر : 06:36 تَرْجَمَة سالم بن عبد الله : 12:00 قصة طريفة لسالم مع اشعب الطماع : 14:35 شرح: "جَبَذَ الثَّوْبَ عَنْ فِيهِ جَبْذًا شَدِيدًا، حَتَّى يَنْزِعَهُ عَنْ فِيهِ" 15:51 كتاب الطهارة : 17:38 الطهارة لغة : 18:01 الطهارة اصطلاحًا: 20:31 حكم الطهارة: 23:35 مراتب الطهارة : 28:06 باب العمل في الوضوء : 28:30 تعريف الوضوء : 34:37 قراءة الحديث 32 من كتاب الطهارة (باب العمل في الوضوء) : 35:32 تَرْجَمَة عمرو بن يحيى المازني : 36:05 تَرْجَمَة عبد الله بن زيد بن عاصم : 37:34 من أخطاء الإمام مالك رحمه الله (وهو جد عمرو بن يحيى) : 40:26 شرح: "هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟" : 42:44 شرح الوَضُوءٍ والوُضوء : 43:47 شرح: "فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ" : 45:40 فرائض الوضوء سبعة : 46:40 الاختلاف في صفة غسل اليدين : 48:05 شرح: "ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا" : 49:52 خَتْم المجلس: الأحاديث: 30- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال: «مَنْ أَكَلَ مِن هُذِهِ الشَّجَرةِ، فَلَا يَقْرُبْ مَسَاجِدَنَا، يُؤْذِينَا بِريحِ الثُّوْمِ» 31- وَحَدّثني عن مَالِكِ، عن عَبد الرحمنِ بن الْمُجَبَّرِ؛ أنَّهُ كَانَ يَرَى سَالمَ بن عَبد اللهِ، إذا رَأى الإِنْسانَ يُغطِّي فَاهُ، وَهو يُصلِّي، جَبذَ الثَّوْبَ عَن فِيهِ جَبْذًا شديدًا، حَتَّى يَنْزِعهُ عَن فِيهِ. 32- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن عَمْرِو بن يحيى المازِنيّ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ قَال لِعَبد اللهِ بن زَيْدِ بن عَاصمٍ، وهو جَدُّ عَمْرِو بن يحيى وَكانَ من أصْحَابِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُرِيَني كَيْفَ كَانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتوَضَّأُ؟ فَقالَ عَبد اللهِ بن زَيْدِ بن عَاصمِ: نَعَمْ. فَدعَا بِوَضُوءٍ، فَأفْرَغَ على يَدِهِ، فَغَسلَ يَديْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ تَمضمضَ، وَاسْتَشرَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسلَ وَجْههُ ثلاثًا، ثُمَّ غَسلَ يَديْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إلى الْمِرْفَقيْنِ، ثُمَّ مَسحَ رَأْسهُ بِيدَيْهِ، فَأقْبِلَ بِهمَا وَأدْبَرَ؛ بَدأ بِمُقدَّمٍ رَأَسهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهمَا إلى قَفاهُ، ثُمَّ رَدَّهُما، حَتَّى رَجَعَ إلى الْمَكانِ الَّذِي بَدَأْ مِنْهُ، ثُمَّ غَسلَ رِجْلَيْهِ.